صرخة مواطن سكندرى

يوميات جمال عمر ضد الفساد 
الاسكندرية فى 23-6-2011
أنا المواطن البسيط الموظف /جمال عمر محمد و المتهم و المحكوم عليه بالسجن لمدة سنتين ونصف و كفالة 11000 جنية .( لا يعرف الا الله كيف تم جمعها )  .- حوكمت فى أغرب و أسرع محاكمة فى الكون فى خمسة أيام فقط (دون تحقيق أو دفاع أو سماع شهود ) ,ووجه الى أغرب اتهام فى الدنيا من قبل السيد المحامى العام بتاريخ 11-6-2011.
-التهم الموجهة لى من السيد المحامى العام لنيابات شرق (المستشارعادل عمارة ) و السيد المحامى العام الاول بالاسكندرية (المستشار ياسر الرفاعى)  و ما ادراكم ما حجم خصومى و ثقلهم فى  القضية التى لا أعر ف رقمها حتى هذه اللحظة !!!!!!!!!!!!!

 - تهمى 1-سب هيئه قضائية                         2- إهانة هيئه قضائيه          3-التعدى بالسب و القذف على الشرطه       4-  الاعتصام وتعطيل سير العمل بمجمع المحاكم !!!!!!!!!!
 -(التهم الحقيقية هى محاربه الفساد و الفاسدين قبل وبعد ثورة 25 يناير الطاهرة    )
-"أما اننى مواطن ابلغ من العمر ادنى  من 10 سنوات وفاقد للتمييز . او اننى مواطن ابلغ من العمر 55 عاما ولكننى مختل عقليا . حتى اتجاسر على القيام بهذه التهم سالفه الذكر . وحيث اننى مضرب عن الطعام منذ 23-3-2011 .دون ان ينظر الى احد من النيابه العامه و يقوم بفحص مظلمتى كممثلين لضمير المجتمع ،و كيف لى بهذه القوة العنتر يه  لاقوم بكل هذا ؟؟ كل ذنبى اننى لجأت الى النيابه العامه لحمايتى من الفساد و المفسدين لما حباهم الله من القوة و السلطان لمنع الجريمة و ملاحقه الفاسدين  وزتقديمهم للعداله   . فما كان من النيابه  العامه الا أنهم لاحقونى أنا المواطن البسيط الضعيف بتوجيه تلك التهم الظالمه  لى  وما تبع ذلك من تصرفات الشرطة المشينة معى تحت أمرة النيابة العامة بقيادة المسئولين سالفى الذكر . 
-و قرر السيد / مدير نيابة المنشية الذى يعمل تتتحت رئاسة  المحامى العام الاول بحبسى أربعة ايام استمرار و دون عرضى على قاضى التجديد و فى اليوم الخامس قادونى الى جلسة  مباشرة بما يملكون من قوة و قدرة فائقة على (تظبيط الورق) فى مطبخهم .   وبما لديهم من خبرة فى كيفية الحكم على بالحكم السابق .
-وكان الهدف من كل ذلك  هو ان اكون عبرة لمن تسول له نفسه  أن يطالب بحقه  وحق أسرته فى الحياة  و الكرامة  ويشكو ضد اى فساد .( حتى ولو بعد ثورة 25 يناير  الطاهرة ) .
-وقد كان لهم ما أ رادوا من حبسى و دفع الكفالة التعجيزية التى  وثقوا فى عدم مقدرتى عتى سدادها لولا زوجتى التى  حاربت حتى لا يتم وضع زوجها ووالد ابنائها فى السجن و لو ليوم واحد
-والاهل والاقارب شهود على كيفيه جمع هذا المبلغ  ونجحت فى انتزاعى من براثنهم .و ذلك قبل ترحيسلى الى السجن بعشرين دقيقه
-- ملابسات  التعامل معى خلال  الاربعة ايام الحبس.
1-تم اقتيادى و انا المسن البالغ من العمر 55 عاما و المضرب عن الطعام  منذ 23-3-2011. بكل قسوة  واهانه  من كرسى كنت اجلس  عليه على باب السيد المستشار المحامى  العام لنيابات شرق /المستشار عادل عمارة .من قبل  قوة  من الشرطة السريه و حرس المحكمه و نقيب فى زى رسمى ومعه قوة مدججه من الشرطة فى زى رسمى ما يقرب من 15 فرد و كاننى من عتاة الاجرام او الارهابيين فى مشهد لم ولن اشاهده حتى فى احلامى  ولو عشت مثل عمرى ( وهناك شهود على اننى لم اقم باى من التهم الموجهة لى ) .
-و عندما رايت هذه الاعداد من رجال الشرطة قال لى ضابط  المباحث : أنا مدير نيابة المنشية  وأبلغنى  بانه يريد أن يأخذنى الى مكتبه.لان النائب العام مهتم  بمشكلتى و انه ارسل فاكس الى النيابه العامه بالاسكندرية لحل مشكلتى و لكنى ادركت انه ليس من نيابه المنشيه وذلك ببساطة لان معه  رجال شرطة سريين و قلت لسيادته ان مشكلتى لا تحل فى نيابة المنشية و انما من قبل السيد المستشار /المحامى  العام لنيابات شرق و بدلا من التحقيق معى  ارجوكم حاولوا توقفوا جريمه البناء بدون ترخيص القائمه على قدم وساق ثم حققوا معى بعد ذلك .
فما كان منه الا ان اقسم على أخذى بالقوة  ومن خوفى من ان يبطش بى اتصلت سريعا باحدى منظمات حقوق الانسان و تحدثت مع شخص يدعى (محمد سعيد) و اثناء  ذلك امسك يدى اليمنى وانا جالس و اخذ  تليفونى المحمول بالقوةى بيده اليسرى و ضربنى بقبضة يده اليمنى  بكل قوة فى الجانب  الايمن من صدرى فتركت المحمول فى التو ومسكت صدرى مكان الضربة  . فما كان من سيادته الا ان امسك بيدى الواهنة (بالارضافة الى ضئالة جسمى ووهنى من الاضراب ) علاوة على كبر سنى  . دون ادنى وازع من ضمير او اعتبار لسنى حيث اننى فى سن والده
-وقام بوضع الاصفاد فى يدى الاثنين خلف ظهرى بقسوة و عنف  وقاموا بحملى  بطريقه غير انسانيه منذراعى من عند الكوعين فتخيلوا مدى الالم  وسحلونى على الارض من الدور العاشر من امام مكتب المحامى العام لنيابات شرق وانزلونى عبر المصعد ثم سحلونى مرة اخرى  فى الشارع وامام المارة ما يقرب من مائتى متر  وانا فى حالة يرثى لها من الاعياء و الصدمه والخجل وقمه الاهانة لادميتى كانسان (جرجرونى لفقدى القدرة على المشى .)  و انتهت رحلة العذاب بى فى  مكتب السيد مدير نيابة المنشية بالدور الثالث فى المحكمة الكلية . مع ما تيسر من الضرب والاهانة والتعذيب و بلا رحمه او شفقة  فى موقف لا اتمنى ان اراه مرة اخرى او ارى فيه اى انسان ولو كان يهوديا .( وكانهم فتحوا عكا )و ذلك  بناء عن تعليمات صدرت لهم للامعان فى اذلالى وجعلى عبرة لمن تسول له نفسه ان يطلب حقه فى مصر المحروسه بعد ذلك اليوم !!! ولا تعليق
-وجلست باكيا متاسفا  لما حدث لى  منتظرا التحقيق من قبل مدير نيابه المنشيه وحكيت لمن اقتادونى من الحرس اننى لست ارهابيا ولا مجرما انا مواطن بسيط يشكو لطلب الحق ليس الا .
متوهما ان الاوضاع قد تغيرت بعد 25 يناير .
و الغريب  فى الامر ان من قاموا بالشهادة ضدى  هو نفس ضابط المباحث الذى قام بضربى وسحلى  ومن انتحل صفة مدير نيابة المنشية أمام الشهود و ايضا ضابط (نقيب) فى زى رسمى ممن اقتادونى الى مدير نيابة المنشية و امين شرطة  يدعى هشام  والذى كنت اجلس بجواره على باب المحامى العام نتحدث فى ود و أخوة . ليكون هو الشاهد الثالث ضدى على طريقة (عبد المامور)
-سابقهم لذلك الاخ  الكريم صلاح  رئيس قلم عند المحامى العام لنيابات شرق و الذى ااتمر باوامر المحامى العام و لفق لى فى مذكرة حررها ضدى (حسبى الله و نعم الوكيل )يارب يكون ضميره مستريح الان للعمل البطولى الذى قام به  امام المحامى العام –ناسيا صاحب العزة والجبروت الحى الذى لا يغفل ولا ينام (و حسبى الله ونعم الوكيل )
-ملحوظة :  الاخ الكريم صلاح قبل ان ياتى الى رجال الشرطة جلس بجوارى فى ود (امام شهود) قائلا اننى يجب ان امشى ولا اعطل سير العمل فبادرته انا فرد واحد لا اعطل اى عمل وطلبت منه و بنفس الود ان يطلب ( بما له من ود مع المحامى العام ) ان يرجوه ان يصدر اوامره لمدير امن الاسكندريه  حتى يرسل  قوة الى مكان البرج و يوقف البناء و التى يمتنع مسئولى قسم الرمل و المسئولين فى حى شرق عن تنفيذ قرارات الازالة الصادرة ضد  العقار الا اننى استنتجت ان الاخ صلاح كان مجرد رسول من قبل السيد المحامى العام  المستشار /عادل عمارة لابلاغى ان اذهب وان البرج لن يوقف والا سوف يتم  ما حدث معى و الكل يعلمه
-لكم ان  تتخيلوا بدلا من الوقوف بجانبى كانسان  بسيط يطالب بالحق ضد الفساد  يحدث ما لا يقدر عقل على تخيله  ( الاخ صلاح كان يستطيع بكل بساطة ان يبلغنى ما يدبر لى  )فكنت بعد ذلك لا الجا الى ضمير المجتمع ممثلا فى النيابة العامه  واذهب الى(مجدى الاسيوطى, و المقاول رافعا الرايه البيضاء و اقول  لهم سيروا على بركه الله و اكملوا البناء و ليسقط القانون  ويحيا الفساد    
- والجميل الجدير بالذكر ان ما حدث معى تم و البناء بدون ترخيص لا يزال قائما و انا الشاكى محكوم على بما ذكرته من حكم ظالم  (للعلم البرج الدور الواحد قيمته 5 مليون جنيه  والبرج 15 دور و الدور 7 شقق ) ولا تعليق
-
ملابسات التحقيق من قبل مدير نيابه المنشيه
-          قام السيد مدير نيابه المنشيه و المرؤس للسيد المحامى العام الاول و المحامى العام لنيابات شرق تضامنيا حيث انهم من فئه و المواطن ا لمصرى من فئه اخرى .( حشرة يتم سحقها بجرة قلم ) قام سيادته بتوجيه التهم الملفقه لى سالفه الذكر .ولدى شهود نفى –و كنت فى كل اجابه  ابلغه اننى لن اتكلم الا امام النائب العام وذلك لادراكى حجم خصومى  . ولكن سيادته كان  يملى سكرتير النيابه  باقوال اخرى و طلب منى التوقيع على التحقيق ولكننى ابلغت سيادته باننى مضرب عن الطعام  وعن الشراب حتى يتم التحقيق امام النائب العام .( حتى ينصفنى النائب العام فى التحقيقات ) وانجو من بطشهم بى و انا مواطن بسيط.
-           و امر سيادته الحرس ان يقتادونى  الى قسم شرطة  المنشية  واعطاهم ظرف  وطلب منهم الا يفتح الا بمعرفة ضباط قسم المنشية ( والذى يراسهم مامور قسم الرمل السابق – المنشية الحالى)
-          وكنت قد اتهمت مامور قسم الرمل السابق –و المنشية الحالى  فى الجنحه رقم 3670 لسنه2011 مع السيد رئيس حى شرق بالامتناع عن تنفيذ القانون ومساندة القائمين باعمال البناء (مجدى الاسيوطى ,و المقاول ابراهيم محمود محمد احمد يحيى و الكحول التى تسند اعمال البناء اليها عتى اوراق وهميه بمساعدة رئيس حى شرق  و الادارة الهندسية . وهذه الجنحة (3670 لسنه 2011 ) حولت من جنحه الى مخالفه مبانى( رقم    2232لسنه1 201   )  بقدرة قادر .   و حتى لا يتم محاسبه سالفى الذكر قضائيا  و طمس معا لم الجريمه . و الافلات من الملا حقه القانونيه .

- انا مواطن احارب الفساد  فى جميع  الجهات الرسميه وكل الجهات الرسميه تلاحقنى  وكانت النهايه الزج بى الى السجن . !!!!!!!!!!
-          - كلما ذهبت الى السيد المحامى العام لنيابات شرق اشكو اليه من استمرار اعمال البناء المخالفه  يوكل مدير نيابه الرمل الجزئيه بان يبلغ المامور     بارسال رجال شرطه لوقف الاعمال و مامور القسم لا حياة لمن تنادى .
- و كان السيد المحامى  العام  لنيابات شرق بما لديه من قوة وسلطان (انا لا اوقف اعمال البناء بدون ترخيص هذا ليس اختصاصى ) فكان ردى على سيادته : اعرف  ذلك واعرف ايضا ان سيادته يستطيع  محاكمه من تسول له نفسه الامتناع عن تنفيذ القانون و يمتنع عن تنفيذه ، و لكن سيادته لم يقوم بذلك اللهم قام بسجنى بالحكم المتقدم و ما زالت اعمال البناء مستمرة حتى هذه اللحظة .
-    واصبح من يقوم بالشكوى يسجن و من يقوم بجريمة البناء المخالف حرا طليقا يفعل ما يحلو له .

رحلتى فى اربعة ايام حبس استمرار .حتى محاكمتى فى خمسة ايام
 أغرب محاكمة فى الكون
-تم ارسالى الى قسم شرطة  المنشية فى الاصفاد بطريقة مهينه
2-تم ايداعى الحجز دون ان اعلم  اى شىء عن قرار النيابة ولا حتى احد من اهلى يعلم عنى شيئا .
3-فى حوالى الساعة 12 مساء تم أخذى الى مديرية أمن الاسكندرية بحجة الكشف عن صحيفة سوابقى . بالرغم انهم قاموا بتصويرى واخذ فبش وتشبيه مع كامل علمهم اننى موظف . و عندما ذهبت الى مديرية الامن تم احتجازى فى سجن الترحيلات ( مع العلم انه المكان الذىيرسل اليه المتهمين المحكوم عليهم  او المساجين للافراج عنهم .) و قاموا باخفائى عن ذوى او اى احد من المحامين ليتخذ الاجراءات  القانونيه لحمايتى من هذا التعسف والمهانه .
 و لاننى كنت مضربا عن الطعام منذ 23-3-2011 .واضربت عن الشراب بتاريخ 11-6-2011 .
وفى يوم 14-6-2011 .و لسوء حالتى الصحيه قامت شرطه المنشيه فى الثانيه صباحا بالاتفاق مع مديريه الامن باخذى فى اسعاف  و كل ذلك دون علم اهلى  بما حدث.وعندما حملونى الى الاسعاف صرخت استغيث ببعض الافراد الذين كانوا  يقفون خارج سجن الترحيلات و ابلغتهم برقم تليفون منزلى اكثر من مرة  واننى مختطف من المديرية ولا اعرف الى اين ؟ فتطوع بعد التوسل  عددا من الواقفين بالاتصال  بزوجتى الساعه 2 صباحا .وبعدها اخذونى الى مستشفى راس التين العام  واخذت اتوسل الى الاطباء بالمستشفى للاتصال باهلى  حتى يتمكنوا من معرفة مكانى .وحمايتى او احضار محاميين لى . فتطوع احد الحاضرين مع احدى الحالات و قام بالاتصال بزوجتى والتى حضرت مع ذويها و الذين كانوا يبحثون عنى فى سيارة احدهم  . وحضروا فورا الى المستشفى و طلبوا من الاطباء الكشف على و علاجى  لما كنت عليه من اعياء و حالة صحية يرثى لها . وتم احتجازى و اجراء التحاليل واعطونى المحاليل اللازمة ووضعوا لى مواد دوائية مكثفة . وبالرغم من  رفضى العلاج بعد ذلك وطلب النائب العام منالمسئولين بالمستشفى حتى يتم انقاذى من النيابه العامه وما تبيته لى الا ان التعليمات كانت قد صدرت  . و كانت هذه الاحداث المرعبه
فى يوم 14-6-2011,    
 -الساعه الواحدة يوم 15-6-2011 قام الاطباء بطرد اخى بالقوة من المستشفى و تهديده باحضار البوليس له بالرغم من ان كان هناك ثلاثة من رجال الشرطة لحراستى (وانا مضرب عن الطعام  و الشراب ولا اقدر على الحركة !!) و فى حاله صحيه سيئه جدا .و لا استطيع حتى المشى . وبعد توسلى لاخى الا يتركنى وحدى مع رجال الشرطة .
3-بعد طرد أخى من المستشفى قام رجال شرطة المنشية بخطفى من المستشفى بعد الاتفاق مع إدارة المستشفى بناء على أوامر المحامى العام الأول والمحامى العام لنيابات شرق اسكندرية الكلية وذلك بعد أن حرر أخى محضرا ضد سالفى الذكر وقاموا بخطفى بعد الواحدة صباحا من مستشفى راس التين العام وذلك بشهادة محامين من ناشطى حقوق الانسان .لجأ إليهم أهلى بعد أربعة أيام فى الحبس وقد انتهت وتم خطفى فى اليوم الخامس دون علاج إلى قسم شرطة المنشية فى الثانية صباحا ولكن تم ترتيب الأوراق فى قسم المنشية والنيابة بقيادة كبار المسئولين فى النيابة العامة حتى لا يسقط الحبس الاحتياطى وتم نزولى فى جلسة عادية دون العرض على قاضى المعارضات مما ينم عن تربص رجال النيابة العامة بى ولحرمانى من الدفاع عن نفسى أمام قاضى المعارضات ..!!!حتى يصدر القاضى محمد حسين المر حكمه المتقدم ضدى دون الاستماع لطلبات ومرافعات أكثر من عشرة محامين منهم شهود نفى ومنهم من تطوع لوجه الله لانصاف  مظلوم  حتى الاطلاع على أوراق القضية رفض السيد رئيس محكمة أول درجة اطلاعهم عليها حتى يتسنى لهم الدفاع عن متهم برىء .وبالمناسبة اليوم 23 / 6/2011 وتتعنت النيابة العامة بقيادة المحامى العام الأول والمحامى العام لنيابات شرق اسكندرية الكلية السماح للمحاميين بالتصوير للقضية من قبل المحامين المتطوعين للدفاع عنى مع العلم أن جلسة الاستئناف يوم 3/7/2011 وبذلك تكون أسرع محاكمة فى تاريخ الضاء العالمى لمجرد إيداع برئ فى السجن زورا وبهتانا وهذا على الرغم من أننى أملك شهودا للنفى ..!!!
وحسبى الله ونعم الوكيل
 ملاحظة: شهود الاثبات هم ضابطى شرطة وأمين شرطة ورئيس القلم المرؤس للسيد المستشار المحامى العام لنيابات شرق وكلهم يعملون تحت أمرة سيادته وياللعجب..!! فهل يضار الشاكى بشكواه إذ تقدمت للسيد المحامى العام لنيابات شرق بشكوى ضد المسئولين فى حى شرق والشرطة عن حمايتهم لبناء برج قصر العزيزية بدون ترخيص فما كان من سيادته إلا ان قام سيادته بسجنى ليسمح باستمرا  بناء البرج السكنى وبدون ترخيص وهى الطامة الكبرى حيث أن مساحة الدور الواحد فى البرج مخالف بدون ترخيص 7شقق وقيمة الدور الواحد 5مليون جنيه..!!! وأخيرا نداء إلى كل مواطن شريف الوقوف معى أمام مكتب النائب العام يوم السبت الموافق 25/6/2011 الساعة العاشرة صباحا مع العلم أن هذه القضية ليست قضيتى وحدى ولكنها قضية كل مصرى يدافع عن الثورة ضد الفساد . والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين
  جمال عمر محمد عمر
     المتهم بمحاربة الفساد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق